تأمل أسبوعي


عكس ما يُظن من كثيرين، إنَّ إعلان الكتاب المقدس عن ابن الله يُعرِّف الحقيقة عن طبيعة الله الواحد، وإلا يكون مُبهم وغير مُؤكَّد.
فهو يحمي من الاعتقاد الخاطئ أنَّ معرفة الله مستحيلة، ويحرس من تبنِّي الوصف الباطل أو الأوصاف المتناقضة عن الله، ويحافظ على نقاء وحدانية الله وحيويتها.
لذلك يعلن الكتاب المقدس أنَّ علاقة كلمة الله مع الله هي علاقة الابن مع الآب، والتي تمتد إلى علاقة الابن المتجسد مع البشر.
وبالتالي إنَّ الإيمان بابن الله يقود إلى معرفة صحيحة عن الله تؤدِّي إلى الخلاص. وعدم الإيمان بابن الله يقود إلى معرفة غير صحيحة عن الله تؤدِّي إلى الضياع!